الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
181
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
له ولا بيعة للّذي بايعه تغرّة أن يقتلا » « 1 » . بعد قوله لابن عبّاس : « لقد كان عليّ فيكم أولى بهذا الأمر منّي ومن أبي بكر » « 2 » . بعد قوله : « إنّا واللّه ما فعلناه عن عداوة ولكن استصغرناه ، وحسبنا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لما قد وترها » . بعد قول ابن عبّاس له في جوابه : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يبعثه فينطح كبشها فلم يستصغره ، أفتستصغره أنت وصاحبك » « 3 » ؟ بعد قول عمر لابن عبّاس : « يا بن عبّاس ! ما أظنّ صاحبك إلّا مظلوما » . وقول ابن عبّاس له : « واللّه ما استصغره اللّه حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر » « 4 » . بعد قول أبي السبطين أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه ، أنا أحقّ بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي » . فيقول عمر : لست متروكا حتّى تبايع . فيقول عليّ : « احلب يا عمر حلبا لك شطره » « 5 » . بعد ما خرج عليّ كرّم اللّه وجهه يحمل فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على دابّة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة . فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر
--> ( 1 ) - صحيح البخاري 10 : 44 [ 6 / 2507 ، ح 6442 ] باب رجم الحبلى من الزنا ؛ مسند أحمد 1 : 56 [ 1 / 91 ، ح 393 ] ؛ سيرة ابن هشام 4 : 338 [ 4 / 309 ] ؛ نهاية ابن الأثير 3 : 175 [ 3 / 356 ] ؛ تيسير الوصول 2 : 45 [ 2 / 54 ، ح 4 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 1 : 128 [ 2 / 40 ، خطبة 26 ] ؛ تاريخ ابن كثير 5 : 246 [ 5 / 267 ، حوادث سنة 11 ه ] . ( 2 ) - شرح ابن أبي الحديد 1 : 132 [ 2 / 57 ، خطبة 26 ] ؛ 2 : 20 [ 6 / 50 ، خطبة 66 ] . ( 3 ) - كنز العمّال 6 : 391 [ 13 / 109 ، ح 36357 ] . ( 4 ) - شرح نهج البلاغة 6 : 45 ، خطبة 66 . ( 5 ) - الإمامة والسياسة 1 : 12 [ 1 / 18 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 2 : 5 [ 6 / 11 ، خطبة 66 ] .